الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

312

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ سهل بن عبد الله التستري يقول : « الطيبات : الحلال » « 1 » . الشيخ أبو بكر الواسطي يقول : « الطيب : من طيبه بالإسلام ، وحياه بأحسن الكلام ، ونصبه على رؤوس الأنام ، فلا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً » « 2 » . الشيخ إسماعيل حقي البروسوي يقول : « الطيب : ما كان بلا فكر وحركة نفسانية » « 3 » . إضافات وإيضاحات [ مسألة - 1 ] : في أقسام الطيب يقول الإمام فخر الدين الرازي : « الطيب قسمان : أحدهما : الذي يكون جسمانياً وهو ظاهر لكل أحد . والثاني : الذي يكون روحانيا . . . وأطيب الطيبات الروحانية : معرفة الله تعالى ، وطاعة الله تعالى » « 4 » . [ مسألة - 2 ] : في حضرة الطيب يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « حضرة الطيب . . . يدعى صاحبها عبد الطيب ، فالطيب من يميز الخبيث من الطيب فيجعل الطيبين للطيبات والطيبات للطيبين من كونه طيباً ، ويجعل الخبيثين للخبيثات والخبيثات للخبيثين من كونه حكيماً . . . والطيب الصاعد ، عارف بربه في جهة خاصة تلقاها من الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم لما سمعه يقول

--> ( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 896 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 31 . ( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي تفسير روح البيان ج 2 ص 447 . ( 4 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 3 ص 674 . .